ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٦ - الحديث ٢٠٥
[الحديث ٢٠٤]
٢٠٤مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاذَوَيْهِ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ شَارِبِ الْمُسْكِرِ قَالَ فَكَتَبَ ع شَارِبُ الْمُسْكِرِ كَافِرٌ.
[الحديث ٢٠٥]
٢٠٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ
و لعل ذكر اختلاف الأحوال في الرحم للتنبيه على أن التغيير الكامل في
بدن الإنسان إنما يكون في هذه المدة، فخروج أثر الحرام عن البدن أيضا، و لعله لذلك
قرر الشارع الأربعين في سائر الأمور، كقوله عليه السلام" من أصبح لله أربعين
صباحا" و أشباهه. و قال في القاموس: المشاشة بالضم رأس العظم الممكن المضغ، و هو ما
لأن منه و سمي الغضروف، و الجمع مشاش، و يطلق المشاش بالضم على النفس و الطبيعة و
الأصل أيضا [١]. الحديث الرابع و المائتان:
و حمل على الاستحلال كما فعله الشيخ، مع أن الكفر يطلق على ترك الفرائض و فعل الكبائر في الأخبار كثيرا، فإن مع التصديق الكامل الجازم بالآخرة لا يجترئ على الكبائر التي وعد الله عليها النار، و كذا هو كعابد الوثن، لأنه عبد نفسه و اختار مشتهياتها على رضى الرب تعالى، و لذا قرن الله تعالى الخمر مع الأنصاب في آية، و إنما يجمع سبحانه في المعاصي بين المتشابهات كالطاعات، كما قرن كثيرا بين الصلاة و الزكاة، فلا تغفل.
الحديث الخامس و المائتان: موثق.
[١]القاموس المحيط ٢/ ٢٨٨.